الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

أثارت حملة المقاطعة ، التي أطلقت في 20 أبريل / نيسان على صفحات فيسبوك واستهدفت أفريقا وسيدي علي وسينترال دانون ، تساؤلات حول دوافعها ولكن أيضا نجاحها على الأرض.

وقد قام موقع تيل كيل بمقابلة أرباب المقاهي ومحلات البقالة والصرافين في محلات السوبر ماركت ومحطات الوقود...الشهادات :

الساعة 14:45 يوم الجمعة ، 27 أبريل ، بعد أسبوع من إطلاق حملة مقاطعة سيدي علي وسنترال دانون وأفريقيا. بدأنا جولتنا في أحياء العاصمة الاقتصادية لمراقبة ما إذا كانت المقاطعة فعالة على أرض الواقع.

في شارع "جورا" في حي المعاريف ، اتجهنا الى مقهى وسألنا النادل إن كان الزبائن لا يزالون يطلبون "سيدي علي" ، أجاب : "لا"، قبل أن يطلعنا على ثلاجة مليئة بزجاجات العلامة التجارية التي استهدفتها الحملة ، وأضاف أنه "منذ هذا الصباح ، لم يتناول اي شخص هذا المشروب سوى اثنين ..وهذا ما لم نعتد عليه..."

وعلى مسافة بعيدا نسبيا ،دخلنا الى مقهى حيث يتم تقديم زجاجة صغيرة من "سيدي علي" بشكل منتظم للزبناء .يقول صاحب المقهى : "منذ بداية الأسبوع ، ما يقرب من 7 من أصل 10 أشخاص يرفضون شرب "سيدي علي" .. يقولون أنهم يريدون دعم حملة المقاطعة" .

في ليلة الأربعاء ، كانت هناك مباراة دوري أبطال أوروبا. كالعادة ..قال لنا مدير مقهى آخرى في شارع مولاي يوسف : " لقد قمنا بخدمة زبائن "سيدي علي" ، لكن الأغلبية رفضت أخذها. في اليوم التالي ، اتصلنا بمزود آخر لا تشمله المقاطعة..".

يؤكد بائعو البقالة في المدينة القديمة مثل صرافات أسطح متاجر التجزئة الكبرى أن مبيعات علامة هولماركوم آخذة في التناقص مقارنة بما اعتادوا معاينته. يقول أمين صندوق في متجر كبير للتوزيع في وسط مدينة الدار البيضاء : (( لاحظت أن عدداً قليلاً جداً من الزبناء يشترون "سيدي علي" ، في الأيام الثلاثة الأخيرة)) ..

من المجال الافتراضي الى الواقع على الارض

إن الحملة قيد التنفيذ ولم تعد مقصورة على الشبكات الاجتماعية في شكل منشورات وتعليقات ومشاركة. يقول بقال في وسط المدينة "انظر إلى الثلاجة في هذا الوقت من يوم الجمعة ،لن تجد   أي لبن رائب من لسنترال دانون". "نعم ، الناس يقاطعون منتجات سينترال دانون ، خصوصا الحليب" ، يضيف آخر.

قوة المقاطعة كانت ذات كفاءة لم يسبق لها مثيل حيث لا يستطيع بائعو سنترال بيع ما عليهم إعطاؤه لمحلات البقالة. يقول أجد التجار : "وصلت شاحنة سنترال دانون صباح اليوم لتسليمنا البضاعة ، لكننا رفضنا ، لأن الزبناء لا يرغبون في ذلك" . وهو أمر يؤكده عددً من شركات البقالة الأخرى يوم السبت.

يقول رب عائلة من حي غوتييه : "رايب دانون، يمكنني الاستغناء عنه ، ولكن إذا أراده طفلي، لا يمكنني أن أرفض تلبية رغبته. كيف يمكنني أن أشرح له أنني مقاطع لدانون..؟"..

قمنا أيضا بزيارة محطات الوقود في كل من أفريقيا والمنافسين. وقال أحد زبناء محطة غاز أكوا في منطقة جيروند "لقد مرت ثلاثة أيام على ذلك". يقول بعض المنافسين أنهم لم يلاحظوا زيادة في الطلب على محطات الخدمة ، بينما يزعم آخرون أنهم يستفيدون. وقال وكيل في محطة بنزين منافسة في وسط الدار البيضاء "عادة ما نمتلك 40 ألف درهم من قيمة التداول في اليوم لكننا ضاعفنا هذا الرقم أمس."

ترجمة : صــلاح اهــضير

التعليقات

إضافة تعليق