الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

عقدت الهيئة التأسيسية لحركة قادمون و قادرون- مغرب المستقبل، اجتماعها الشهري العادي يوم السبت 19 ماي 2018 بالمقر المركزي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، حضره بالإضافة إلى أعضاء الهيئة، أعضاء من الهيئة الاستشارية الوطنية و رؤساء أقاليم الحركة على صعيد جهة الرباط سلا القنيطرة، حيث تدارس قضايا مختلفة تهم الحصيلة الشهرية واستراتيجية العمل المقبلة علاوة على مناقشة قضية فلسطين والوضع الاجتماعي الداخلي ومخالفات.

في بداية أشغال الاجتماع قدم الدكتور المريزق المصطفى، الرئيس الناطق الرسمي للحركة، تقريرا مفصلا عن أنشطة الحركة في الداخل والخارج، خلال الفترة الفاصلة بين الاجتماعين الأخيرين، وعرض الاتفاقيات و الشراكات التي قامت بها الحركة و برنامج اللقاءات المقبلة مع فاعلين من مختلف المشارب والمؤسسات الوطنية والدولية. كما  قدمت الدكتورة عائشة العلوي، عضوة الهيئة التأسيسية المكلفة بالعلاقة مع الهيئة االاستشارية الوطنية، مخططا استراتيجيا ومنهجية عمل الهيئة مع جمعيات مدن مغرب المستقبل إقليميا و جهويا ووطنيا. كما عرضت الأستاذة نادية الرحماني عضوة الهيئة الاستشارية الوطنية وعضوة هيأة الأطر و الكفاءات، تصورا أوليا لمواصلة هياكل نساء مغرب المستقبل إقليميا و جهويا ووطنيا، فيما عرض الأستاذ عبد الباري الطيار، منسق الأرضية الثقافية،  تصورا للمرجعية الثقافية للحركة و منهجية العمل بالتنسيق مع برنامج العمل الثقافي الذي شرح خطوطه العريضة الدكتور الحسان حجيج عضو الهيأة التأسيسية، ليقدم في الأخير الأستاذ الخبير رشيد ببلبوخ، عضو الهيأة الاستشارية الوطنية، أرضية أولية تخص المشاريع وتمكين الهيئات الموازية للحركة من التكوين في مجال المالية والضرائب والسياسات المحسباتية.

بعد مناقشة التقارير والأوراق المقدمة بالاجتماع و المصادقة عليها، وانسجاما مع مواقفها الثابتة، ومبادئها و أهدافها، فإن حركة قادمون و قادرون- مغرب المستقبل، تعلن للرأي العام ما يلي :

- إدانتها القوية لما يتعرض له الشعب الفلسطيني الأعزل من إرهاب وجرائم ضد الإنسانية  على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتدعو المنتظم الدولي إلى تحمل مسؤوليته في حماية الشعب الفلسطيني وضمان احترام القانون الدولي، ووقف المجزرة التي ترتكبها إسرائيل برصاص قوات الاحتلال ضد المتظاهرين العزل على الشريط الحدودي لقطاع غزة.

- تنديدها ورفضها لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واشادتها بمواقف الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في دعم صمود الفلسطينيين في وجه سياسة الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها الإنسانية والحضارية والعربية والإسلامية.

- دعمها لكل القوى الوطنية والدولية المناضلة من أجل السلم السلام، ومساندة الحقوق التاريخية للفلسطينيين وعلى رأسها حق العودة.

 أما على المستوى الوطني، و بالنظر إلى حالة الاختناق والترقب و الانتظار، وتدني ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة بسبب القصور  في الرؤية ونقص التجربة، وتدني القدرة الشرائية للمواطنين بفعل موجة إلغاء وخاصة أي كان المحروقات و إلغاء دعم المواد الأساسية بشكل ارتجالي لم يراعي التبعات الاجتماعية الخطيرة، وبعد الهجوم الكاسح على الحقوق الاجتماعية للشعب المغربي من طرف جحافل الليبرالية المتوحشة، إضافة إلى حالة الارتباك والاختباء التي يتخبط فيها الجهاز الحكومي منذ اعلان " المقاطعة "  لبعض الماركات التجارية والمواد الاستهلاكية، فإن حركة قادمون وقادرون - مغرب المستقبل، وسيرا على نهجها الديمقراطي التقدمي، وانسجاما مع روح رؤاها المتقاطعة التأسيسية باعتبارها حركة عابرة للتنظيمات وجزء لا يتجزأ من الحركات الاجتماعية والحقوقية والثقافية ببلدنا، فإنها تؤكد لعموم المواطنات والمواطنين ما يلي:

-  اصطفافها إلى جانب الشعب و حركاته الاجتماعية و الاحتجاجية السلمية، و دعمها لمبادراته التي أبانت عن سداد واقعية و الحاحية المطالب و الاهداف التي كانت الحركة سباقة إلى تحديدها، و المتمثلة في ثالوث التوزيع العادل للثروة و السلط و العدالة المجالية و الحق في البنيات الأساسية  (صحة تعليم شغل سكن ).

- دعوتها كل مؤسسات الوساطة إلى عدم الركون إلى الانتظارية و إصلاح معيقاتها الداخلية، و الانخراط في الديناميات التي يعرفها المجتمع برؤية مستقبلية تنهل من نبض الشعب .

- شجبها للتصريحات اللامسؤولة و الأخلاقية الصادرة من طرف مسؤولين حكوميين و فاعلين اقتصاديين للمواطنيند و تجديد دعوتها لاستقالة للحكومة التي أبانت عن عدم انسجامها و كفاءتها في تدبير الأزمات الاجتماعية الحادة التي تمر منها البلاد، و لعدم توفرها على رؤية واضحة للخروج من الوضع المأزوم الذي أصبحت جزئ من المشكل و ليست جزء من الحل، و ذلك لفسح المجال لمصالحة وطنية حقيقية و إصلاحات مؤسساتية تملىء الفراغات التي تتسلل منها كل مكابح التنمية و الدمقراطة و الحرية و العدالة الاجتماعية.

- تجديد مطالبتها بإطلاق سراح المسجونين على خلفية الحركات الاحتجاجية وتمكين المناطق المنحدرين منها من الحق في الثروة الوطنية.

- مطالبتها بإطلاق سراح كل الطلبة المعتقلين وفتح حوار جدي ومسؤول مع الطلبة المضربين عن الطعام من أجل الحق في السكن الجامعي والمنح وتحسين ظروف الدراسة والبحث العلمي، وإعادة الثقة للحركة الطلابية والغاء الحظر عن نقابة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

- مساندتها لمعركة " المتعاقدين" ومطالبتها بتوفير الشغل لكل حاملي الشهادات الجامعية والجامعية العليا.

- مطالبتها بفك العزلة عن مناطق المغرب العميق، وتنزيل " التضامن بين الجهات" على أرض الواقع.

- دعمها لحقوق المرأة القروية والمرأة المغربية عموما، ومساندتها لكل مطالب الشباب.

- تضامنها مع مغاربة العالم أينما تواجدوا، من أجل نصرة كل مطالبهم العادلة هنا وهناك.

- دعوتها لكل القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية بالمغرب لتوحيد الصف من أجل التصدي للهجوم الشرس على مكتسبات الشعب المغربي، وعلى الحريات وإحياء النضال الوحدوي المدني والثقافي.

- دعوتها لكل ناشطات ونشطاء حركة قادمون وقادرون - مغرب المستقبل، في الداخل والخارج، إلى الانخراط بقوة وحماس، في كل المعارك الاجتماعية باستقلالية وانتاجية وإبداع لآليات العمل التشاركية.

----------------------
عرض 20180519_134250.jpg


عرض 20180519_144303.jpg

 

 

التعليقات

إضافة تعليق