الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

تابع الحزب الاشتراكي الموحد عن كتب وبقلق عميق مستجدات القرار الارتجالي القاضي بنقل سوق الجملة الاقليمي لبيع الخضر والفواكه بتمارة لمنطقة بولقنادل دون مراعاة للتداعيات والانعكاسات السلبية الاقتصادية والاجتماعية ليس فقط على الدينامية الاقتصادية بإقليم الصخيرات تمارة عموما وعاصمته على الخصوص ولكنعلى اليد العاملة المياومة القاطنة بالأحياء المجاورة للسوق كحي النصر وغيره، وكذا الفلاحين المحليين وتجار الجملة ونصف الجملة والبائعين بالتقسيط داخل بناية السوق إضافة لعموم زبنائه من المواطنين والباعة بالتقسيط بمختلف الاسواق المتفرقة بأحياء مدن اقليم الصخيرات تمارة والباعة المتجولين وأصحاب دكاكين بيع الخضر والفواكه ومالكي وسائقي مختلف وسائل النقل المزدوج والدراجات النارية ثلاثية العجلات.

كما أن القرار المشؤوم لم يراع العواقب السلبية جراء ارتفاع تكاليف نقل السلع وانعكاساتها على ثمن بيع الخضر والفواكه التي سيؤديها في الأخير ما يقارب 600 ألف نسمة من ساكنة الاقليم من جيوبهم من جهة، ومن شأنه ضرب الاستقرار المادي والاجتماعي للأسر وخلق صعوبات لشريحة كبيرة من المواطنين الذين يؤدون أقساط قروض السكن الاجتماعي من مداخيل عملهم المرتبط بسوق الجملة.

هذا الاجراء الغير قانوني والغير مسؤول والارتجالي البئيس الذي ختمه المجلس البلدي لتمارة، بعد مصادقه مختلف الجماعات التسع بالإقليم التي تعج بسماسرة الانتخابات المستغلين للفقر والامية والهشاشة التي تعيش تحت نيرانها فـئات واسعة من ساكنة المنطقة، بمصادقته في منتصف شهر أكتوبر 2018 في اجتماع يفتقد للنصاب القانوني وبتواطئ مخزي لمعارضة رثة وبتوجيه ومباركة من السلطات المحلية للإقليم.

والحزب الاشتراكي الموحد بمختلف فروعه بالإقليم من تمارة والصخيرات وتامسنا سيدي يحيى زعير، إذ يستهجن ويستنكر القرار الغير مسؤول للمجلس البلدي لتمارة والمجالس الجماعية الحضرية والقروية بالإقليم القاضي بنقل السوق الاقليمي المذكور لمنطقة بولقنادل، ونظرا للحيثيات السالفة الذكر ولانعكاساته الخطيرة على اقتصاد الاقليم وعلى جمهور كبير من مختلف المهنيين والمستخدمين واليد العاملة الذي يعتبر السوق مصدر رزقه، فإنه يعلن للرأي العام الاقليمي ما يلى:

● اعتباره قرار نقل سوق الجملة الاقليمي التجاري الخضر والفواكه بتمارة لمنطقة بولقنادل قرارا لاديمقراطيا ولاشعبيا وغير قانونيا وغير مسؤول وهو بذلك مرفوض ويطالب المسؤولين بالتراجع عنه فورا في دورة علنية عاجلة،

● إعلان تضامنه المطلق واللامشروط مع عموم المتضررين من هذا القرار الطائش الغير محسوب العواقب،

● دعوته لمن يهمهم الامر إلى تنظيم حوار مسؤول ولقاءات تشاورية تجمع مختلف المهنيين والمستخدمين والمتدخلين والمجتمع المدني المهتم بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين بإقليم الصخيرات تمارة لدراسة سبل ايجاد الحلول الملائمة الشاملة لتجارة الخضر والفواكه بمختلف مدن ومراكز الاقليم،

● مطالبته ببناء أسواق مركزبة عصرية نموذجية لبيع الخضر والفواكه والسلع والخدمات المرتبطة بها بالمدن والجماعات الرئيسية للإقليم (تمارة، الصخيرات، عين عتيق، عين عودة وتامسنا-سيدي يحيى زعير والهرهورة) مع الاستفادة من التجارب الناجحة الموجودة ببعض المدن كسوق الأحد بأكادير وغيره،

● مطالبته بتنظيم وتأهيل فضاءات بيع الخضر والفواكه لضمان الشروط الصحية والبيئية والقرب للمواطنين والحقوق المكتسبة للبائعين بالتقسيط ومراعات مصالح المستخدمين واليد العاملة والتجار الصغار والمتوسطين،

● عزمه عقد ندوة صحافية في أقرب اللأجال للإعلان عن تنظيم لقاء حول  موضوع إنتاج وتسويق الخضر والفواكه والسلع والخدمات المرتبطة والقرارات النضالية التي يفرضها واجب الانحياز المبدئي للقضايا العادلة والمشروعة للمواطنين بإقليم الصخيرات تمارة،

 يدعو الفاعلين في المجتمع المدني المواطن الى التنسيق والانخراط في معركة النضال من أجل حمل المسؤولين على مراجعة قرارهم اللامسؤول كما يهيب بجميع مناضلاته ومناضليه وعموم المواطنين والمتطعافين للتعبئة واليقضة والالتفاف حول هذه المبادرة لما فيها من مصلحة عامة.

التعليقات

إضافة تعليق