الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

 نظم سلاليو أولاد عياد بني ملال المسيرة الثالثة للأكفان وذلك يوم الأحد 10 دجنبر 2018 ، والتي عرفت إنزالا أمنيا وعسكرة لأولاد عياد بكل الاشكال المخزنية وكأننا في حرب غير معلنة، حيث تمت محاصرة المحتجين والمطالبين فقط بأرضهم السلالية والمقسمة عليهم قبل الإستقلال،ليتفاجأ الجميع أنها فُوتت لشركة يجهلونها وبواسطة نواب عيون في الظلام وفي كواليس وزارة الداخلية.

ومن هذا المنبر، نقف على الخرق السافر للدستور المغربي ولكل القوانين والأعراف المحلية والدولية، حيث سجلنا غياب أي مبرر ليتم تفويت هذه الأرض وهي بالأساس فلاحية وتربتها صالحة للزراعة ويتم إنشاء مشروع سكني لصالح شركة عقارية لا يعرف عنها أي شئ سوى أن لها إرتباطات بجهات عليا .كما نسجل أن النواب لم يتم إنتخابهم من طرف الساكنة ولم يتم عقد أي جمع عام ،فقط ولاية الجهة عينتهم مدى الحياة ليقوموا بأشياء تضر بالقبيلة ومصالحها.وإذا سلمنا أن هناك من يريد شرا ء هذه الأرض فالجهة المخول لها ذلك هم أصحاب الأرض الذين يستغلونها مند عدة قرون.. وهناك من إستشهذ في سبيلها.وإذا كان هناك بيع فبسعر الأرض والذي يبلغ مليون سنتيم للمتر مربع بالمنطقة وليس ثلاثة بقع للهكتار.كما كان يجب أن يتم الإعلان عن مزايدة وتتم مشاركة كل الشركات والخواص ،مع العلم أن المالكيين متشبتين بأرضهم الفلاحية الموروثة أبا عن جد .

إن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الإنسان ببني ملال تدين :

- عسكرة كل التظاهرات التي ينظمها السلاليون .

- السطو وسرقة أراض موزعة مند قرون.

- مافيا العقار وعلى رأسها وزارة الداخلية والولاية الممارسان لكل أشكال القمع والحيل على الساكنة.

- ما تقوم به السلطات المحلية من توزيع بقع بدون وجه حق وبدون سند قانوني.وهي تحمل الدولة المغربية وكل السلطات المسؤولية لما قد يقع من إنفلات أمني أونزاع بين سكان القبيلة.

عن جمعية ائتلاف الكرامة لحقوق الإنسان / بني ملال

-------------------------------------

-------------------------------------

التعليقات

إضافة تعليق