الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 

 

بقلم الصحفية : ربى مهداوي

قد وقعت في حلقة مفقودة بعدما قررت العودة الى الكتابة، كان شعورا غريبا، ولكن ليس السبب فترة الانجاب ومرحلة الاعتناء بالبيبي ، و الانتظار حتى ارى ابنتي تمشي وتتكلم بكلمات الطفل البرئ الذي لا يعلم ماذا ينتظر له القدر، وانما الفاجعة المتراكمة والمزدحمة بكمية الاخبار من ذات النوع الواحد.

لن ادخل في مسلك المنافقين من ذوي الدين فقط، واستغلاله من مبدأ الحلال و الحرام حتى وصلنا الى مرحلة الدخول في دائرة التخلف الديني الذي بات الكثير منهم يستخدمونه وسيلة سهلة ورخيصة لتبرئة جرائمهم وسلوكياتهم، حتى يصبح جسد اسراء مبررا لقتل روحها الكريمة تحت اطار الشعوذة و الحسد والجن، وفي النهاية يضع غطاء اسود في داخله حقيقة سياسية مريعة .

ولن ادخل باب المثقفين من كل الانواع سواء السياسية والاجتماعية والفنية والرياضبة وغيره من دقات عالية تسعى الى دق ابوابهم المزيفة تحمل في اعماقها ماهو معاكس للظاهر، لانتقد المستشفيات او القضاء او مسارح الجامعات او الاعلام الفلسطيني اوالانتهاكات اليومية لكل الجهات، وكأننا في مرحلة تقدم نحو (انهاء الفساد) وهي جملة اصبح يدفع عليها اموال طائلة ودعايات روتينية دون تقدم ، حتى نجد انفسنا نعد حروبا اهلية مؤسستيىة مصغرّة من خلال مناقضة او تضارب تقاريرنا حول موضوع الفساد، مع العلم انّ هنالك اموالا طائلة توزّع على المسؤولين وابنائهم في الخارج والداخل، وحصصا توزّع على دائرة مغلقة بين هذا وذاك، لننتظر خلافات جانبية قد تكشف المستور، كما حدث في زمن الحمدلله.

ولن ادخل باب المجتمع و العادات والتقاليد، قد يكون هنالك صعوبة الشرح بعدما اصبحت’ اتعايش في الغربة واتلمس الفارق الشاسع بين ثقافة العرب والمجتمعات الاجنبية، هل ادخل من جانب ثقافة المجتمع العربي وعاداته وتقاليدة مع فاجعة كبيرة انه لم ولن يتطور، فقد وصل بهم الحال ان يحتفظوا بها في شنط السفر، تحت بند الدين وعدم التعايش مع ثقافة الاجانب، على سبيل المثال الزواج المبكر للفتاة من عمر 16 عاما، او انّ الرجل مباح له المحرمات تحت اطار سن المراهقة، اوانجراره نحو سلوكيات المحرمات تحت مظلة تعايشه في مجتمع اجنبي، والاكثر صعوبة من ذلك الجهل القاتل الذي يعم تلك المجتمعات واستخدام العادات والتقاليد والشرف في التعامل مع المراة واتباع اسلوب محاربتها في اوساط ومجتمعات اجنبية، وما لها من ثغرات وحكايات، وان هنالك الاقلية التي تابعت تطور وحضارة بلاد الغربة من علم وسلوك، والكارثة ان مجتمع الوطن العربي قد تفكك نوعا ما  مقارنة مع عرب الغرب.

ام ادخل باب  العدالة الاجتماعية المفقودة في المجتمعات العربية، اي عدالة في ظل ثقافة مجتمع لم يحصل على حرية المراة بالمعنى السليم؟؟ او الحماية الاساسية؟؟ سواء من ناحية تثقيف مجتمعات عربية، او اعادة انتاجية التربية نحو احترام المراة ، او تعليمهم معنى التكاملية بين ثقافة المراة والرجل، والتي اساسا تبدأ من ناحية تربية الذكوراو فكرة الغاء ثقافة  الابوية و راس الهرم.

حادثة روان ، او الفتاة المدفونه وهي على قيد الحياة و،،،،،، {هو واقع مرير للتناقض المباشر ابتداء من المؤسسات الحقوقية النسوية حتى ردود فعل المجتمع، نلاحظ ان هنالك شواهد في مقتل روان من مركز المراة للارشاد القانوني والمجتمعي انّ الرجل اعاد الحضانة لطليقته وقد قدم لها المال كما تريد واكثر، وان اخر بلاغ لهم انه اعادها الى عصمته، ولكن قتلها!!} لن ادخل في قضية تحليل الوضع بانه مرض، او لا يوجد رجل عاقل يفعل ذلك، او مبررات ظروف نفسية، لانه بالنهاية جريمة قتل بغض النظر من فاعلها مع سابق الاصرار والترصد. ولكن لندخل في معركة الحرب البليغة الهزلة للمؤسسات الحقوقية او النسوية او الاعلامية نحو: كيف تتبعون حملاتكم؟ وبناء على ماذا؟ وما النتائج؟ واين تقييم السنين؟ وعن اي دولة تتحدثون او ترمون اتكالكم عليها حتى تطالبوا بالحرية؟؟ او بالاحرى ما معنى الحرية لديكم؟ هل باللباس ؟ام بالسهر؟ ام بالسفر؟ ام بالمناصب؟ واركز على المناصب، منذ 6 سنوات اتعايش {مع اخباركم وانجازاتكم عن بعد، اضافة الى الجندر الممارس في الخارج والذي يختلف تماما عن حملاتكم الرقيقه (يتبع بمقالات قادمة)}و لكن ما زلت ارى الوجوه نفسها هي من تسرق الاضواء ( قولا دون فعل حقيقي رغم كثافة  الانشطة والمشاريع الممولة ) منذ 20 عاما حتى الان، لدرجة انني اعتقدت ان كل اجيالنا من قبل وبعد قد هاجروا البلاد  وتركوا لكم الساحة، من الواضح ان ازدياد القتل والجرائم اسبابها التركيز على الاضاءة الخافتة لكم .

 اصبحت اخاف على اجيالنا القادمة من الوقوع في الحلقة المفقودة تلك، خاصة انها تمتد دون توقف، يجب ان ندرك انه قبل ان نمارس السلطة يجب ان نتعلم كيف نبني تلك السلطة، مثلأ مدير بنك في اميركا اخذ دور البواب في فترة اجازته ووضع موظفا مكانه ليكمل العمل، او مديرة فندق قامت بدور عاملة التنظيف حتى يبقى العمل متكاملأ. اذأ لنبحث عن الحلقة المفقودة حتى يصبح العود احمد’.

---------------------------------------------------------------------------
  ندعوكم إلى زيارة موقع موسوعتنا الجديد "الموسوعة الأطلسية"

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات

إضافة تعليق