الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 



عثر شاب عاطل من السنغال  على ساعة دايتونا روليكس تبلغ قيمتها  000 30 يورو في أحد شوارع منطقة بارما بإيطاليا ..وعمد الشاب " مادو غاي" إلى إعادتها الى صاحبها المقاول بعد أن اودعها لدى درك المنطقة..فكيف كانت مكافأته...؟
إنه عبارة عن حدث خرافي كانت نهابته سعيدة ..ولكنه قصة حقيقية : شاب أجنبي بلا عمل عثر على شيئ ثمين دي قيمة كبيرة ..وطد العزم على إعادته الى صاجبه دون تردد ..وكانت ردة فعل المالك أن رد له الجميل فورا حيث لجأ الى توظيفه في شركته .
حدث ذلك في بارما الايطالية ، حيث فقد رجل أعمال من مانتوفا ساعة رولكس ، وهي دايتونا ذهبية تبلغ قيمتها 30 ألف يورو ، والتي كان يرتبط بها بشكل خاص ، ليس فقط من أجل قيمتها الكبيرة ، ولكن أيضًا بسبب مشكلة عاطفية.
وكان الحظ حليفا لشاب يدعى مادو ماغي ،22 عاما ، عندما عثر على الساعة ..وبدلا من أن يحتفظ بها لنفسه ، قرر إيداعها لدى أقرب مقر للدرك، ومن ثمة دفعها لصاجبها ..هذا الأخير الذي كان فاقدا لأمل العثور عليها ،قررالتصريح بضياعها لدى الشرطة في مارمرولو ، في مانتوفا، حيث يقطن.
وفي غضون ذلك، لم يكن الرجل يدرك أن الساعة الثمينة قد تم استردادها. لكن حين تم إبلاغه بالنبإ السار، أراد مقابلة الشاب ، وعندما علم أنه عاطل عن العمل ، اقترح تعيينه في الشركة التي يملكها.
وقد بدأ كل شيء قبل أسبوعين في أحد شوارع وسط العاصمة إميليان حيث كان الولد السنغالي يتجول : لقد لاحظ وجود علبة خضراء داكنة صغيرة على الأرض ، وبعد أن فتحها ، وجد أنها ساعة.
لقد أخذها إلى أقرب متجر للمجوهرات لإعطائه فكرة عن هذا النوع من الأحجار الكريمة ، وبعد ذلك تمكن من إدراك القيمة الفعلية لها : ساعة رولكس يصل ثمنها إلى عشرات الآلاف من اليورو ، ولم يتردد في أخذها معه ثم الذهاب إلى قيادة بارما كارابينيري. وقام الدرك ببعض الأبحاث حيث قارنوا بين الساعة والساعة التي تم الإبلاغ عن فقدها ، وتأكدوا من أنها كانت هي بالضبط فتعقبوا أثر المالك.
أراد المالك مقابلة الشاب وملاقاته في بارما ، حيث أُشعر بما يعانيه من صعوبات وماهية حياته ، ليتمكن من مكافأته. وأخبره مادو غاي ، الذي يعيش في إيطاليا وفقًا لقوانين الهجرة ، أنه عاطل عن العمل وفكر رجل الأعمال في تعيينه في شركته. قبل الشاب واستطاع بدء العمل كعامل.

التعليقات

إضافة تعليق