الأطلسية

جريدة إلكترونية مغربية إخبارية مستقلة

 



إذا كان من المعلوم أن مدينة مراكش لديها بنية تحتية فندقية رفيعة المستوى ، فليس ذلك صحيحًا في العديد من الجوانب الأخرى. فقد حددت العديد من الدراسات بتكليف من شركات دولية عشرة أوجه قصور في المدينة التي يمكن أن تُشوَّه صورتها في العالم إذا لم يتم بالقيام بأية مبادرة .
إن مدينة مراكش مصنفة كوجهة سياحية رئيسية ، لكنها تخاطر بفقدان سمعتها. والأكثر من ذلك أنه يمكن حظرها من القائمة السياحية. ولسبب وجيه..! تشير جريدة الإيكونوميست إلى العديد من أوجه القصور التي تتم مناقشتها في المعارض التجارية والمؤتمرات ، دون تقديم حلول. وفي الوقت نفسه ، يتفاقم الوضع على الأرض وتتضرر صورة المدينة بشدة. ومن ذلك، ما تشير إليها وسائل الإعلام ، كانعدام الأمن في المدينة ، والمضايقة ، والاحتيال ، والبلطجة من الدراجات النارية ، والخدمات المتدهورة في بعض الفنادق والمطاعم ، وحركة المرور غير الرسمية والفوضوية. ... إنها قائمة طويلة من المشاكل تبعث على القلق ...
أحمد هو مرشد سياحي ورئيس لجنة المنتجات في مراكش. وهو يرى أن هذه العيوب هي مجمل ماجاء في شكاوى السياح ، وبخاصة في موقع "تريبادفيزور" . ويعترف قبل أن يختتم حديثه قائلاً : "من غير الجيد السير في المدينة": "نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي يبدأ من تصرفات ساكنة مراكش ، فضلاً عن إعادة تنظيم الخدمات ، للمحافظة على سمعة المدينة ".
العديد من الشهادات المؤسفة يدلي بها السياح القادمون إلى مراكش بسبب سحرها وكرم الضيافة. فقد شكا سائح من أن "سيارات الأجرة تساوم الزبناء بأعلى أسعار  تفوق بعشر مرات الأسعار القانونية". وقال شخص آخر "لقد تعرضت للمضايقة خلال مدة إقامتي بالمدينة ، ولن أعود". وقال ثالث : "لقد سُرق هاتفي من طرف شاب وتدخل شريك له لاستعادته ثم طلب مني مالا". وقال آخرون إنهم فوجئوا "بالأثمنة المبالغ فيها والأسعار الباهضة".
 وفي الوقت نفسه ، تفيد "الإيكونوميست" أن "التلوث الناجم عن الدراجات البخارية يجعل الهواء غير قابل للتنفس والسفر سيرًا على الأقدام ، خطيرًا" ، بينما "في المدينة الدراجات البخارية والدراجات الثلاثية العجلات تسير بسرعة عالية في الأزقة لدرجة إرهاب السياح ".
ويشير نفس المصدر إلى أن هنالك عاملا آخر ، وهو أمر مزعج على حد سواء ، وهو سوء نية سيارات الأجرة التي  تعمد الى رفع أسعار مبالغ فيها بالنسبة للسائحين. ولكن أيضاً وقبل كل شيء ، هناك الفوضى التي تطال سائقيها حيث يتشجارون، في المطار، مع الزبناء في أعمال عنف لفظية ، إلى درجة الضرب في كثير من الأحيان .
إنها السلوكيات التي تتناقض مع المميزات الايجابية التي تقال عن مدينة البهجة، والتي يشار اليها كواحدة من أفضل الوجهات في العالم.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو الموقف السلبي للسلطات ، التي على الرغم من ذلك على دراية جيدة بكل هذه الاعمال التي تشوه سمعة المدينة.


       الترجمة للجريدة / عن بلادي .نت

-------------------------------------------------------------------------
  ندعوكم إلى زيارة موقع موسوعتنا الجديد "الموسوعة الأطلسية"

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

التعليقات

إضافة تعليق